كيف تخلق أسلوبًا خاصًا يعرفك به الجمهور؟
الهدف من هذا الدرس أن يفهم الزائر أن الأسلوب ليس صدفة؛ بل هو نظام متكرر في طريقة الكلام، المونتاج، الزوايا، العلامات الصوتية والبصرية، بحيث يصبح “صوتًا خاصًا” به.
- طريقة البداية في كل فيديو (نفس الجملة، نفس الروح).
- طريقة الشرح (قصص – نقاط سريعة – أمثلة من الواقع – سخرية خفيفة).
- نبرة الصوت وسرعة الكلام.
- حركات متكررة أو تعبيرات وجه مميزة.
مبدع يبدأ دائمًا بـ “يا صانع المحتوى ركّز معاي ١٥ ثانية بس 👇” مع الوقت هذه الجملة وحدها تصبح “علامة صوتية” يعرفها جمهوره.
- اختَر شخصية المحتوى: جدي – ساخر – حميم – تحفيزي. هذه الشخصية ستنعكس على نبرة صوتك وتعابيرك.
- اكتب جملة افتتاح: جملة قصيرة تبدأ بها معظم فيديوهاتك، مثل: “أهلاً بمبدعين تيك توك، اليوم نجاوب على سؤال مهم…”.
- حدد نمط الشرح: هل تحب أن تبدأ بالمشكلة ثم الحل؟ أم تبدأ بالنصيحة مباشرة؟ اختر نمطًا والتزم به في أغلب الفيديوهات.
- أضف لمسة شخصية: ضحكة خفيفة، حركة باليد، رفع الحاجب عند النقاط المهمة… أي شيء طبيعي منك، لكن اجعله متكررًا.
- قيّم التفاعل بعد ١٠–١٥ فيديو: هل الجمهور يردد جملك؟ يقلدك؟ يعلق على أسلوبك؟ هذه علامات أنك تبني أسلوبًا خاصًا.
“لا تبالغ في التمثيل؛ أفضل أسلوب هو نسخة محسّنة من شخصيتك الحقيقية، وليس شخصية مزيفة ١٠٠٪.”
-
تقليد شخص آخر بالكامل:
نفس الضحكة، نفس الجملة، نفس طريقة الكلام.
المشكلة: الجمهور سيشعر بأنك نسخة مكررة، فيفقد الاهتمام. -
تغيير الأسلوب كل ٣ فيديوهات:
مرة جدي جدًا، مرة ساخر جدًا، مرة صامت، مرة صاخب.
الحل: اختر أسلوبًا واحدًا وجربه على الأقل لـ ١٠ فيديوهات قبل الحكم. -
التمثيل الزائد:
مبالغة في الحركات أو الصوت لا تشبه شخصيتك الحقيقية.
الحل: خفف المستوى، واجعل الكاميرا صديقًا لا مسرحًا للتمثيل.
اطلب من الزائر أن يقوم بهذه التجربة:
- يكتب جملة افتتاح واحدة ويكررها في ٥ فيديوهات متتالية.
- يختار ٣ كلمات تصف أسلوبه (مثلاً: “سريع – مباشر – مرح”).
- يسجل ٣ فيديوهات تجريبية بأسلوبه، ولا ينشر إلا الأفضل.
- يراقب التعليقات: هل يعلق الناس على الأسلوب؟ على الجملة الافتتاحية؟
شجع الزائر أن يطلب من متابعيه في أحد الفيديوهات: “لو بتوصف أسلوبي في كلمة أو كلمتين، شنو تقول؟” هذه التعليقات تعتبر مرآة صادقة لما يشعر به الجمهور تجاه علامته الشخصية.
💬 التعليقات