ATLAS من الصفر: ما هو؟ من أين جاء؟ ولماذا هو حدث علمي مهم؟
في كل مرة يظهر فيها جسم سماوي غير معتاد، تنقسم ردود الفعل بين الفضول والخوف. ومع ظهور اسم ATLAS انتشرت أسئلة أكبر من حجمه الحقيقي: هل هو خطر؟ هل هو مركبة؟ ولماذا جاء من خارج النظام الشمسي؟
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
في هذا المقال: علم فقط — بلا تهويل.
أولًا: ما هو ATLAS بالضبط؟
ATLAS — واسمه العلمي 3I/ATLAS — هو جسم سماوي بين-نجمي. أي أنه لم يتكوّن داخل نظامنا الشمسي، بل جاء من فضاء آخر بين النجوم.
الحرف I اختصار لـ Interstellar (بين-نجمي)، والرقم 3 لأنه ثالث جسم بين-نجمي يتم رصده.
قبله رُصد:
- ʻOumuamua (2017)
- 2I/Borisov (2019)
ثانيًا: من أين جاء ATLAS؟ (رسمة مفاهيمية بالكلام)
تخيّل نظامنا الشمسي كـ جزيرة صغيرة في محيط كوني هائل. الكواكب “سكان الجزيرة” يدورون حول الشمس في مسارات مغلقة. أما ATLAS فهو “ضيف عابر”: مرّ قرب الجزيرة ثم سيغادر مرة أخرى دون رجعة.
ثالثًا: لماذا ليس كوكبًا ولا “مركبة”؟
1) ليس كوكبًا
الكواكب تدور في مدارات مغلقة ومرتبطة بجاذبية نجمها. ATLAS لا “يدور” كالكواكب؛ بل يمر مرورًا ثم يبتعد.
2) ليس مركبة فضائية
لأن خصائصه تتوافق مع الأجسام الطبيعية: نواة + غازات وغبار + Coma عند اقترابه من الشمس. هذه بصمة مذنب طبيعي، وليست سلوك جسم صناعي.
رابعًا: لماذا ATLAS حدث علمي مهم؟
- يعطينا “عيّنة طبيعية” من بيئة نظام نجمي آخر.
- يساعد في فهم تكوّن الكواكب حول نجوم مختلفة.
- يدعم فكرة أن تبادل المواد بين النجوم يحدث فعليًا.
الخلاصة
ATLAS ليس لغزًا مخيفًا ولا مركبة، بل جسم طبيعي بين-نجمي. في الجزء الثاني سنشرح “التشريح العلمي”: المدار والسرعة والحجم ولماذا لا خطر منه.
اترك تعليقاً